الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

محمد فإذا رزقتنيه فافتني بحبه ثم أفجعني به كما تفجع محمدا حبيبك بولده الحسين عليه السلام فرزقه الله يحيى و فجعه به و كان حمل يحيى عليه السلام و ولادته لستة أشهر و كان حمل الحسين عليه السلام و ولادته كذلك.

و معنى قوله و أفجعني به كما تفجع محمدا و محمد صلى الله عليه وآله وسلم توفي قبل قتل الحسين عليه السلام و كذلك زكريا عليه السلام و هذا يدل على أن الأنبياء أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ و بهذا القول صار بين يحيى و بين الحسين عليه السلام مماثلة في أشياء منها حمله لستة أشهر و منها قتله ظلما و منها أن رأس يحيى عليه السلام أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل و الحسين عليه السلام أهدي رأسه الكريم إلى باغ من بغاة بني أمية لأنهم شر البرية فعليهم اللعنة الجزئية و الكلية على الممهدين لهم و التابعين من جميع البرية.

- 5 و قوله تعالى وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَ اجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا.

تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام بن سهيل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داودذ النجار قال حدثني أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال كنت عند أبي يوما قاعدا حتى أتى رجل فوقف به و قال أ في القوم باقر العلم و رئيسه محمد بن علي قيل له نعم فجلس طويلا ثم قام إليه فقال يا ابن رسول الله أخبرني عن قول الله عز و جل في قصة زكريا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.