الآية قال 295 نعم الموالي بنو العم و أحب الله أن يهب له وليا من صلبه و ذلك أنه فيما كان علم من فضل محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال يا رب مهما شرفت محمدا و كرمته و رفعت ذكره حتى قرنته بذكرك فما يمنعك يا سيدي أن تهب لي ذرية طيبة من صلبه فيكون فيها النبوة قال يا زكريا قد فعلت ذلك بمحمد و لا نبوة بعده و هو خاتم الأنبياء و لكن الإمامة لابن عمه و أخيه علي بن أبي طالب من بعده و أخرجت الذرية من صلب علي إلى بطن فاطمة بنت محمد و صيرت بعضها من بعض فخرجت منه الأئمة حججي على خلقي و إني مخرج من صلبك ولدا يرثك و يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ فوهب الله له يحيى ع.
و قوله تعالى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا حميد بن زياد عن أحمد بن الحسين بن بكير قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال بإسناده إلى عبد الخالق قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عز و جل لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قال ذلك يحيى بن زكريا لم يكن له من قبل سميا و كذلك الحسين عليه السلام لم يكن له من قبل سميا و لم تبك السماء إلا عليهما أربعين صباحا قلت فما كان بكاؤها قال تطلع الشمس حمراء قال و كان قاتل الحسين عليه السلام ولد زنا و قاتل يحيى بن زكريا ولد زنا و يؤيده ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن محمد بن خالد عن عبد الله بن بكير عن زرارة عن عبد الخالق قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عز و جل لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة