تعييرا منهم لهم- فقال الله عز و جل ردا عليهم وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ من الأمم السالفة هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَ رِءْياً- قال قلت قوله تعالى قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ 301 فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا قال كلهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين و لا بولايتنا و كانوا ضالين مضلين فيمد الله لهم في ضلالتهم و طغيانهم حتى يموتوا قلت قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً قال حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فهو خروج القائم عليه السلام و هو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم ما ينزل بهم من عذاب الله على يدي قائمه و ذلك قوله مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً- قلت قوله عز و جل وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً قال يزيدهم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه و لا ينكرونه قلت قوله عز و جل لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين و الأئمة بعده فهذا العهد عند الله- قلت قوله عز و جل إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا قال ولاية أمير المؤمنين عليه السلام هي الود الذي قال الله عز و جل- قلت قوله فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة