و قوله تعالى رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً.
ما ورد في معنى تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن علي بن هاشم عن عمرو بن 305 حريث عن عمران بن سليمان عن حصين الثعلبي عن أسماء بنت عميس قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإزاء ثبير و هو يقول أشرف ثبيرا أشرف ثبيرا اللهم إني أسألك ما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري و أن تيسر لي أمري و أن تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي و أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً و يؤيده ما رواه أبو نعيم الحافظ بإسناده عن رجاله عن ابن عباس قال أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام و بيدي و نحن بمكة و صلى أربع ركعات ثم رفع يديه إلى السماء و قال اللهم إن نبيك موسى بن عمران سألك فقال رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي الآية و أنا محمد نبيك أسألك رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة