الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فمعنى قوله نبقى حين لا يبقى أحد و هلاك الأحزاب بأيدينا دليل على أنهما يكران إلى الدنيا و يلبثان فيها ما شاء الله كما روي عن الأئمة في حديث الرجعة ثم يبقيان حين لا يبقى أحد من الخلق و قوله هلاك الأحزاب بأيدينا و الأحزاب هم أحزاب الشيطان و أهل الظلم و العدوان فعليهم لعنة الرحمن ما كر الجديدان و اطرد الخافقان.

و مما ورد في الأمور التي شارك أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها و إن أمره أمره و نهيه نهيه و إن الفضل جرى له كما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و لرسول الله الفضل على جميع خلق الله عز و جل فيكون هو كذلك و هو ما رواه الشيخ (رحمه الله) في أماليه عن رجاله عن سعيد الأعرج قال دخلت أنا و سليمان بن خالد على أبي عبد الله عليه السلام فابتدأني فقال يا سعيد ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يؤخذ به و ما نهى عنه 308 ينتهى عنه جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و لرسول الله الفضل على جميع الخلق العائب على أمير المؤمنين في شيء كالعائب على الله و على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم و الراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك و كان و الله أمير المؤمنين باب الله الذي لا يؤتى إلا منه و سببه الذي من تمسك بغيره هلك و كذلك جرى حكم الأئمة واحد بعد واحد جعلهم أركان الأرض و هم الحجة البالغة على من فوق الأرض و ما تحت الثرى أ ما علمت أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول أنا قسيم الله بين الجنة و النار و أنا الفاروق الأكبر و أنا صاحب العصا و الميسم و لقد أقر لي جميع الملائكة و الروح بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم و لقد حملت مثل حمولة محمد و هي حمولة الرب و أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم يدعى فيكسى و يستنطق فينطق و أنا أدعى فأكسى و أستنطق فأنطق و لقد أعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلي علمت المنايا و القضايا وَ فَصْلَ الْخِطابِ.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.