و قوله تعالى وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى تأويله قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قال أبو جعفر الباقر عليه السلام ثم اهتدى إلى ولايتنا و لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن و المقام ثم مات و لم 310 يجئ بولايتنا لأكبه الله في النار على وجهه رواه الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناده و أورده العياشي في تفسيره من عدة طرق و عن محمد بن سليمان بالإسناد عن داود بن كثير الرقي قال دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له جعلت فداك قوله تبارك و تعالى وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى فما هذا الاهتداء بعد التوبة و الإيمان و العمل الصالح فقال عليه السلام معرفة الأئمة و الله إمام بعد إمام و روى علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضيل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى ثُمَّ اهْتَدى قال اهتدى إلينا و قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا علي بن العباس البجلي قال حدثنا عباد بن يعقوب عن علي بن هاشم عن جابر بن الحر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى قال إلى ولايتنا قال أيضا حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المنخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة