قال إلى ولاية أمير المؤمنين ع.
و قوله تعالى يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ...
311 تأويله رواه محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن همام بن سهيل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال سألت أبي عن قول الله عز و جل يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ قال الداعي أمير المؤمنين ع.
و هذا مما يدل على الرجعة و الله أعلم ثم قال تعالى وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً.
تأويله رواه علي بن إبراهيم (رحمه الله) عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبي محمد الوابشي عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال إذا كان يوم القيامة جمع الله الناس في صعيد واحد من الأولين و الآخرين و هم عراة حفاة فيوقفون في المحشر حتى يعرقوا عرقا شديدا و تشتد أنفاسهم فيمكثون في ذلك مقدار خمسين عاما و هو قول الله عز و جل وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً ثم ينادي مناد من تلقاء العرش أين النبي الأمي قال فيقول الناس قد أسمعت فسمه باسمه قال فينادي أين نبي الرحمة محمد بن عبد الله قال فيقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمام الناس كلهم حتى ينتهي إلى حوض طوله ما بين أيلة إلى صنعاء ثم ينادي صاحبكم يعني أمير المؤمنين فيتقدم أمام الناس فيقف معه ثم يؤذن للناس فيمرون بين وارد للحوض و بين مصروف عنه فإذا رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ينصرف عنه من محبينا بكى و قال يا رب شيعة علي فيبعث الله إليه ملكا فيقول له ما يبكيك يا محمد فيقول أبكي لأناس من شيعة علي أراهم قد صرفوا تلقاء أصحاب النار و منعوا ورود الحوض قال فيقول له الملك إن الله يقول قد وهبتهم لك يا محمد و صفحت لك عن ذنوبهم بحبهم لك
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة