قال يعني به ولاية أمير المؤمنين عليه السلام قال قلت وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى قال أعمى البصر في الآخرة و أعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام و هو متحير في الآخرة يقول رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى يعني تركتها و كذلك اليوم تترك في النار كما تركت الأئمة و لم تطع أمرهم و لم تسمع قولهم و قال قلت وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ قال من أسرف في عداوة أمير المؤمنين و اتبع غيره و ترك ولايته و ولاية الأئمة معاندة و لم يتبع آثارهم و لم يتولهم و معنى قوله أَتَتْكَ آياتُنا وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ أن الآيات هم الأئمة الولاة عليهم أفضل الصلاة و أكمل التحيات.
و قوله تعالى وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها....
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن سلام عن كثير عن عبد الله بن عيسى بن مصقلة القمي عن زرارة بن أعين عن أبي جعفر الباقر عن أبيه علي بن الحسين عليه السلام في قول الله عز و جل وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها قال نزلت في علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي باب فاطمة كل سحرة فيقول السلام عليكم أهل البيت و رحمة الله و بركاته الصلاة يرحمكم الله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة