قال إلى ولايتنا 318 سورة الأنبياء و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا....
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد [محمد] بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي عن علي بن حماد الأزدي عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا قال الذين ظلموا آل محمد حقهم.
و قوله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن أحمد بن الحسن عن أبيه عن الحصين بن مخارق عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن علي أمير المؤمنين عليه السلام في قوله عز و جل فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قال نحن أهل الذكر و قال أيضا حدثنا علي بن سليمان الرازي عن محمد بن خالد 319 الطيالسي عن العلاء بن رزين القلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز و جل فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ أنهم اليهود و النصارى قال إذن يدعونكم إلى دينهم قال ثم أومى بيده إلى صدره و قال نحن أهل الذكر و نحن المسئولون و للذكر معنيان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقد سمي ذكرا لقوله تعالى ذِكْراً رَسُولًا و القرآن لقوله إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ و هم صلى الله عليه وآله وسلم أهل القرآن و أهل النبي ص.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة