ثم كبر للصلاة و قال أيضا حدثنا إبراهيم بن محمد بن سهل النيسابوري حديثا يرفعه بإسناده إلى ربيع بن بزيع قال كنا عند عبد الله بن عمر فقال له رجل من بني تيم يقال له حسان بن رابصة يا با عبد الرحمن لقد رأيت رجلين ذكرا عليا و عثمان فنالا منهما فقال ابن عمر إن كانا لعناهما فلعنهما الله تعالى ثم قال ويلكم يا أهل العراق كيف تسبون رجلا هذا منزلة من منزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أشار بيده إلى بيت علي عليه السلام في المسجد و قال فو رب هذه الحرمة إنه من الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى ما لها مردود يعني بذلك عليا ع و روى الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) قال حدثني محمد بن علي ماجيلويه عن أبيه بإسناده عن جميل بن دراج عن أبان بن تغلب قال قال أبو عبد الله عليه السلام يبعث الله شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب و عيوب منتضرة وجوههم مشورة عوراتهم آمنة روعاتهم قد سهلت لهم الموارد و ذهبت عنهم الشدائد يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنة عليهم شرك من نور يتلألأ توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون و الناس في الحساب و هو قول الله عز و جل إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ 325 ثم قال الله تعالى لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة