نزلت في علي و حمزة و عبيدة في يوم بدر على ما يأتي تأويله و هو ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم عن حجاج بن المنهال بإسناده عن قيس بن عبادة عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن و قال قيس و فيهم نزلت هذه الآية هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ و هم الذين تبارزوا يوم بدر علي و حمزة و عبيدة و شيبة و عتبة و الوليد و روى محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا بولاية علي و الأئمة قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ الآية و روى أيضا عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد بإسناده إلى عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ هُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَ هُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ قال ذلك حمزة و جعفر و عبيدة و سلمان و أبو ذر و المقداد و عمار هدوا إلى ولاية أمير المؤمنين ع.
و قوله تعالى وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.
تأويله ما رواه محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد بإسناد متصل إلى أبي حمزة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل 331 وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة