قال هي ثلاث حرمات واجبة فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله الأولى انتهاك حرمة الله في بيته الحرام و الثانية تعطيل الكتاب و العمل غيره و الثالثة قطيعة ما أوجب الله من فرض مودتنا و طاعتنا - 34 و قوله تعالى وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل عن عيسى بن داود قال قال موسى بن جعفر عليه السلام سألت أبي عن قول الله عز و جل وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الآية قال نزلت فينا خاصة.
قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) قوله وَ بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ أي المتواضعين المطمئنين إلى الله و الذين لا يظلمون و إذا ظلموا لا ينتصرون كأنهم اطمأنوا إلى يوم الجزاء ثم وصفهم فقال الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ أي إذا خوفوا بالله خافوا وَ الصَّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ من البلاء و المصائب في طاعة الله وَ الْمُقِيمِي الصَّلاةِ في أوقاتها بحدودها وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ من الواجب و غيره و هذه بعض صفاتهم ص.
333 و قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن الحسن بن علي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة