قال البئر المعطلة الإمام الصامت و القصر المشيد الإمام الناطق 340 و روى أبو عبد الله الحسين بن جبير (رحمه الله) في كتابه نخب المناقب حديثا يرفعه إلى الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا القصر المشيد و البئر المعطلة علي ع.
و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) قوله تعالى وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ هذا مثل لآل محمد للإمام القائم دل على غيبته فالبئر المعطلة الإمام و هو معطل لا يقتبس منه العلم و أحسن ما قيل في هذا التأويل بئر معطلة و قصر* * * مثل لآل محمد مستطرف فالقصر مجدهم الذي لا يرتقى* * * و البئر علمهم الذي لا ينزف.
- 50 و قوله تعالى فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه عليه السلام في قول الله عز و جل فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ 341 وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ قال أولئك آل محمد ص وَ الَّذِينَ سَعَوْا في قطع مودة آل محمد مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ قال هي الأربعة نفر يعني التيمي و العدوي و الأمويين.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة