الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

المعنى أن نور الله سبحانه هداه الذي هدى به المؤمنين إلى الإيمان كَمِشْكاةٍ و هي الكوة في الحائط و المصباح الفتيلة و الزجاجة القنديل و الكوكب الدري منسوب إلى الدر في صفائه و ضيائه أي أن نور هذه الأشياء يضيء في الهدى و الدين كالكوكب الدري و قوله يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ أي من دهن شجرة مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ قيل لأنه بارك فيها سبعون نبيا منهم إبراهيم عليه السلام و لذلك سميت مباركة لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لا يقع عليها ظل شرق و لا غرب بل هي ضاحية في الشمس يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ من صفائه وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ هذا 356 معناه الظاهر.

و أما الباطن فهو مثل ضربة الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم فنور الله ذاته صلى الله عليه وآله وسلم و المشكاة صدره و الزجاجة قلبه و المصباح نبوته التي تضيء في الدنيا و الدين و يهتدي بها سائر المكلفين يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ يعني شجرة النبوة و هي إبراهيم عليه السلام لأنه أصل الأنبياء الذين جاءوا بعده و هم ولده يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ أي يكاد نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم يتبين للناس و إن لم يتكلم به.

و قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) روي عن الرضا عليه السلام أنه قال نحن المشكاة في المصباح و هو محمد ص يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ و يهدي الله لولايتنا من أحب قال و في كتاب التوحيد لأبي جعفر بن بابويه (رحمه الله) بالإسناد عن عيسى بن راشد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قوله كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.