الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

معناه أن نور الله سبحانه الذي كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ في هذه البيوت التي أَذِنَ اللَّهُ أي أمر أَنْ تُرْفَعَ أقدارها و أن تعظم و تبجل لأن الله قد طهر أهلها و هم الأنبياء و الأوصياء من الأرجاس و الأدناس لقوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير اً و قوله تعالى يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ أي يتلى فيها كتابه يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ رِجالٌ و وصفهم بهذه الأوصاف التي لا توجد إلا فيهم و هم الأنبياء و الأوصياء على ما يأتي بيانه في تأويله.

قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا المنذر بن محمد القابوسي قال حدثني أبي عن عمه عن أبيه عن أبان بن تغلب عن نقيع بن الحرث عن أنس بن 359 مالك و عن بريدة قال قرأ رسول الله ص فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ فقام إليه رجل فقال أي بيوت هذه يا رسول الله فقال بيوت الأنبياء فقام إليه أبو بكر فقال يا رسول الله هذا البيت منها و أشار إلى بيت علي و فاطمة عليه السلام قال نعم من أفضلها و قال أيضا حدثنا محمد بن الحسن بن علي عن أبيه قال حدثنا أبي عن محمد بن عبد الحميد عن محمد بن الفضيل قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول الله عز و جل فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.