يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.
تأويله رواه الشيخ محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله) عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال قال أبو عبد الله عليه السلام قوله تعالى أَوْ كَظُلُماتٍ الأول و صاحبه يَغْشاهُ مَوْجٌ الثالث مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ قال معاوية و فتن بني أمية إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ أي المؤمن لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً أي إماما من ولد فاطمة ع فَما لَهُ مِنْ نُورٍ إمام يوم القيامة يسعى بين يديه و عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز عن الحكيم بن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله عز و جل أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ قال فلان و فلان يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ قال أصحاب الجمل و صفين و النهروان مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ قال بنو أمية إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ يعني أمير المؤمنين عليه السلام في ظلماتهم لَمْ يَكَدْ يَراها أي إذا نطق بالحكمة بينهم لم يقبلها منهم أحد إلا من أقر بولايته ثم بإمامته وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ أي من لم يجعل الله له إماما في الدنيا فما له في الآخرة من نور إمام يرشده و يتبعه إلى الجنة.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة