الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

الحسين عليه السلام عن قول الله عز و جل لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً فقال زيد يا كثير إنك رجل صالح و لست بمتهم و إني خائف عليك أن تهلك أنه إذا كان يوم القيامة أمر الله عز و جل الناس باتباع كل إمام جائر إلى النار فيدعون بالويل و الثبور و يقولون لإمامهم يا من أهلكنا هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه فعندها يقال لهم لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ثم قال زيد حدثني أبي عن أبيه الحسين عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام أنت يا علي و أصحابك في الجنة.

و قوله تعالى وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً.

تأويله ذكره أيضا محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار قال حدثني مولاي أبو الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال جمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين عليه السلام و أغلق عليه و عليهم الباب و قال يا أهلي و أهل الله إن الله عز و جل يقرأ عليكم السلام و هذا جبرائيل معكم في البيت و يقول إن الله عز و جل يقول إني قد جعلت عدوكم لكم فتنة فما تقولون قالوا نصبر يا رسول الله لأمر الله و ما نزل من قضائه حتى نقدم على الله عز و جل و نستكمل جزيل

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.