الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قريش و الأنصار فسلم هنالك جابر حتى انكب على أيديهما و أرجلهما يقبلهما فقال له رجل من قريش كان نسيبا لمروان أ تصنع هذا يا أبا عبد الله و أنت في سنك و موضعك من صحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان جابر قد شهد بدرا فقال له إليك عني فلو علمت يا أخا قريش من فضلهما و مكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما من التراب ثم أقبل جابر على أنس فقال يا أبا حمزة أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهما بأمر ما ظننت أنه يكون في بشر فقال له أنس و ما الذي أخبرك به يا أبا عبد الله قال علي بن الحسين عليه السلام فانطلق الحسن و الحسين عليه السلام و وقفت أنا أسمع محاورة القوم فأنشأ جابر يحدث قال بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم في المسجد و قد حف به من حوله إذ قال لي يا جابر ادع لي ابني حسنا و حسينا و كان شديد الكلف بهما فانطلقت فدعوتهما و أقبلت أحمل هذا مرة و هذا مرة حتى جئته بهما فقال لي و أنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من حنوني عليهما أ تحبهما يا جابر قلت و ما يمنعني من ذلك فداك أبي و أمي و مكانهما منك مكانهما فقال أ لا أخبرك من فضلهما قلت بلى فداك أبي و أمي قال إن الله تبارك و تعالى لما أحب أن يخلقني خلقني نطفة بيضاء فأودعها صلب آدم فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر إلى نوح و إبراهيم ثم كذلك إلى عبد المطلب لم يصبني من دنس الجاهلية شيء ثم افترقت تلك النطفة شطرين إلى أبي عبد الله و إلى أبي طالب فولدني أبي عبد الله فختم الله بي النبوة و ولد عمي أبو طالب عليا فختمت به الوصية ثم اجتمعت النطفتان مني و من علي و فاطمة فولدنا الجهر و الجهيرة فختم الله بهما أسباط النبوة و جعل ذريتي

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.