فقال عليه السلام يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه و لا يطلع على حسابه أحدا من الناس فيعرفه ذنوبه حتى إذا أقر بسيئاته قال الله عز و جل للكتبة بدلوها حسنات و أظهروها للناس فيقول الناس حينئذ ما كان لهذا العبد من سيئة واحدة ثم يأمر الله به إلى الجنة فهذا تأويل الآية و هي في المذنبين من شيعتنا خاصة و يؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله سبحانه مثل لي أمتي في الطين و علمني أسماءهم كما عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي و شيعته و إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة قيل يا رسول الله و ما هي 380 قال المغفرة لمن آمن منهم و لم يغادر لهم صغيرة و لا كبيرة إلا غفرها لهم و يبدل السيئات حسنات و في المعنى ما رواه الشيخ أبو القاسم جعفر بن قولويه (رحمه الله) بإسناده إلى رجاله عن منيع عن صفوان بن يحيى عن صفوان بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهون ما يكسب زائر الحسين عليه السلام في كل حسنة ألف ألف حسنة و السيئة واحدة و أين الواحدة من ألف ألف حسنة ثم قال يا صفوان أبشر إن لله ملائكة معها قضبان من نور فإذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الحسين عليه السلام سيئة قالت الملائكة للحفظة كفي فتكف فإذا عمل حسنة قالت لها اكتبي فَأُوْلئِكَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة