الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فعلى هذا التأويل تكون القراءة الأولى وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ يعني الشيعة إِماماً أن القائلين هم الأئمة عليه السلام و القراءة الثانية و هي قوله و اجعل لنا من المتقين و هم الأئمة ع إِماماً فأتم به فيكون القائل و الداعي هم الشيعة الإمامية و قد استجاب الله سبحانه من أئمتهم و منهم بأن جعلهم أئمة لهم في الباطن و الظاهر و في الدنيا و في اليوم الآخر.

و قال أيضا محمد بن العباس حدثنا محمد بن القاسم بن سلام عن عبيد بن كثير عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن علي بن زيد الخراساني عن عبد الله بن وهب الكوفي عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري في قول الله عز و جل رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجبرئيل ع مِنْ 382 أَزْواجِنا قال خديجة قال وَ ذُرِّيَّاتِنا قال فاطمة قال قُرَّةَ أَعْيُنٍ قال الحسن و الحسين قال وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً قال علي بن أبي طالب صلى الله عليهم أجمعين صلاة باقية إلى يوم الدين 383 سورة الشعراء و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ.

معناه إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً أي دلالة و علامة تلجئهم و تضطرهم إلى الإيمان و قوله فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها أي فظل أصحاب الأعناق لتلك الآية خاضِعِينَ فحذف المضاف إليه و أقام المضاف مقامه لدلالة الكلام عليه.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.