و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام قالا تقلبك في أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم ع 393 و مثله ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن الحسين بن هارون عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن علي بن أسباط عن عبد الرحمن بن حماد المقري عن أبي الجارود قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ قال يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتى أخرجه من صلب أبيه من نكاح غير سفاح من لدن آدم ع.
و مما يؤيده أن عبد الله و أبا طالب كانا من الموحدين ما رواه الشيخ في أماليه بإسناده عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال كان ذات يوم جالسا في الرحبة و الناس حوله مجتمعون فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك الله و أبوك يعذب في النار فقال له فض الله فاك و الذي بعث محمدا بالحق نبيا لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله فيهم أبي يعذب بالنار و ابنه قسيم النار ثم قال و الذي بعث محمدا بالحق إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار نور محمد و نوري و نور فاطمة و نور الحسن و الحسين و من ولده من الأئمة لأن نوره من نورنا الذي خلقه الله عز و جل من قبل خلق آدم بألفي عام و جاء في ابتداء خلق نوره الكريم نبأ عظيم لا يحتمله إلا ذو القلب السليم و الدين القويم و الطريق المستقيم ينبئ عن فضله و فضل أهل بيته عليهم أفضل الصلاة و التسليم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة