الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ بما تضمنت هذه السورة من الأخبار في الأخيار صلى الله عليهم صلاة تتعاقب عليهم تعاقب الأعصار و تتكرر عليهم تكرار الليل و النهار أنه الملك الجبار العزيز الغفار 406 سورة القصص و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.

المعنى أن ظاهر هذا الكلام يتعلق ببني إسرائيل و الباطن المعني به آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يدل على ذلك قوله تعالى وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً أي قادة و رؤساء يقتدي بهم الناس في الخبر و يكون بعضهم حكاما يحكمون بين الناس بالعدل و الإنصاف وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ و الله تعالى لا يجعل أئمة و حكاما يحكمون بالظلم و العدوان كما فعل بنو إسرائيل من بعد موسى عليه السلام و الإمام الذي يكون من قبل الله سبحانه تجب طاعته و لا تجب طاعة غير المعصوم و بنو إسرائيل لم يكن فيهم معصوم غير موسى و هارون عليه السلام و ليسا من الذين استضعفوا لقوله تعالى فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ فلم يبق إلا أن يكون المراد بهذا آل محمد عليه السلام و جاء بذلك أخبار.

منها ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن علي بن عبد الله بن أسد عن 407 إبراهيم بن محمد عن يوسف بن كليب المسعودي عن عمرو بن عبد الغفار بإسناده عن ربيعة بن قال سمعت عليا عليه السلام يقول في هذه الآية و قرأها قوله عز و جل وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.