و جاء في تفسير أهل البيت عليه السلام قال روى بعض أصحابنا عن سعيد بن الخطاب حديثا يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ قال أبو عبد الله عليه السلام إنما هي أ و ما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر و ما كنت من الشاهدين و قال أبو عبد الله عليه السلام في بعض رسائله ليس من موقف أوقف الله سبحانه نبيه فيه ليشهده و يستشهده إلا و معه أخوه و قرينه و ابن عمه و وصيه و يؤخذ ميثاقهما معا (صلوات الله عليهما) و على ذريتهما الطيبين صلاة دائمة في كل أوان و حين.
و قوله تعالى وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ....
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن الحسن بن علي بن مروان عن ظاهر بن مدرار عن أخيه عن أبي سعيد المدائني قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا قال كتاب كتبه الله عز و جل في ورقة أثبته فيها قبل أن يخلق الخلق بألفي عام فيها مكتوب يا شيعة آل محمد أعطيتكم قبل أن تسألوني 411 و غفرت لكم قبل أن تستغفروني من أتى منكم بولاية محمد و آل محمد أسكنته جنتي برحمتي و يؤيده ما رواه الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) بإسناده عن الفضل بن شاذان يرفعه إلى سليمان الديلمي عن مولانا جعفر بن محمد عليه السلام قال قلت لسيدي أبي عبد الله عليه السلام ما معنى قول الله عز و جل وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة