و ذكر أبو علي الطبرسي (رحمه الله) ما يؤيد الحديث الأول في سبب النزول.
415 قال و قيل إنها نزلت في حمزة و في علي بن أبي طالب ع.
- 65 و قوله تعالى وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ.
تأويله قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) و أما قوله تعالى وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ فإن العامة يزعمون أنه يوم القيامة و أما الخاصة فإنهم رووا أنه إذا وضع الإنسان في القبر فيدخل عليه منكر و نكير فيسألانه عن الله و عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم و عن الإمام فإن كان مؤمنا أجاب و إن كان كافرا قال لا أدري و هو قوله فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ.
و قوله تعالى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ....
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد بن نهيك عن عبيس بن هشام عن أبان عن عبد الرحمن بن سيابة عن صالح بن ميثم عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت لأبي جعفر عليه السلام حدثني قال أ و ليس قد سمعته من أبيك قلت هلك أبي و أنا صبي قال قلت فأقول فإن أصبت قلت نعم و إن أخطأت رددتني عن الخطإ قال ما أشد شرطك قلت فأقول فإن أصبت سكت و إن أخطأت رددتني عن الخطإ قال هذا أهون قال قلت فإني أزعم أن عليا عليه السلام دابة الأرض و سكت فقال
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة