الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتأويل ما نزل في أهل البيت
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال زرارة فكنت لا أدري أي آية هي التي في بني إسرائيل أو التي في لقمان قال فقضى لي أن حججت فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فخلوت به فقلت جعلت فداك حديثا جاء به عبد الواحد قال نعم قلت أي آية هي التي في لقمان أو التي في بني إسرائيل فقال التي في لقمان و قال أيضا حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن شمر عن المفضل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ رسول الله و علي ص و قال أيضا حدثنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان عن بشير الدهان أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحد الوالدين قال قلت و الآخر قال هو علي بن أبي طالب ع فعلى هذا التأويل أن معنى قوله وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ أي نوع الإنسان بطاعة والديه و هما النبي و الوصي صلى الله عليه وآله وسلم و إنما كنى عنهما بالوالدين لأن الوالد هو السبب الأقوى في إنشاء الولد و لو لا الوالد لم يكن الولد و كذلك محمد و علي صلى الله عليه وآله وسلم لولاهما لم يكن إنسان و لا حيوان و لا دين و لا آخرة لما جاء في الدعاء سبحان من خلق الدنيا و الآخرة و ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لمحمد و آل محمد و جاء في الحديث القدسي لولاك لما خلقت الأفلاك و جاء في حديث آخر أنه سبحانه قال لآدم عليه السلام لو لا شخصان أريد أن أخلقهما منك لما خلقتك

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.