الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و الشأن في هذا البيان واضح و له 431 معنى آخر و هو أنهما الوالدان في العلم و الهدى و الدين الذي هو سبب حياة الإنسان و لولاه لكان ميتا و كان الوالد يغذي الولد بالثدي و الشراب و الطعام فكذلك النبي و الإمام يغذيان الإنسان بالعلم و البيان فلهذا صارا كالوالدين له البرين به فعليهما و على ذريتهما أفضل الصلاة و السلام ما دار في الحنك اللسان و قلبت الأنامل و الأقلام.

و قوله تعالى وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً....

تأويله ما رواه علي بن إبراهيم (رحمه الله) عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن يحيى بن آدم عن شريك عن جابر قال قرأ رجل عند أبي جعفر ع وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فقال أبو جعفر عليه السلام هذه قراءة العامة و أما نحن فنقرأ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَةً ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فأما النعمة الظاهرة فهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم و ما جاء به من معرفة الله و توحيده و أما النعمة الباطنة فموالاتنا أهل البيت و عقد مودتنا.

و يؤيده قوله تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي فالنعمة التي تممها سبحانه النعمة الظاهرة و هي النبي صلى الله عليه وآله وسلم و ما جاء به كانت هذه نعمة من الله ظاهرة للناس و لكن كانت ناقصة فلما فرض ولاية أمير المؤمنين و ذريته الطيبين قال سبحانه الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي فكانت ولاية أهل البيت عليه السلام النعمة الباطنة التي بها كمل الدين و تمت نعمة رب العالمين.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.