يَرْجِعُونَ.
تأويله قال محمد بن العباس حدثنا علي بن حاتم عن حسن بن محمد بن عبد الواحد عن حفص بن عمر بن سالم عن محمد بن حسين بن عجلان عن مفضل بن عمر قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ قال الأدنى غلاء السعر و الأكبر المهدي بالسيف و قال أيضا حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن مفضل بن صالح عن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال العذاب الأدنى دابة الأرض و قد تقدم تأويل دابة الأرض و أنها أمير المؤمنين ع.
و قوله تعالى وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ قال محمد بن العباس حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن علي بن هلال الأحمسي عن الحسن بن وهب العبسي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال نزلت هذه الآية في ولد فاطمة عليه السلام خاصة وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ.
أي لما صبروا على البلاء في الدنيا و علم الله منهم الصبر جعلهم أئمة يهدون بأمره عباده إلى طاعته المؤدية إلى جنته فعليهم من ربهم أفضل صلواته و أكمل تحيته.
28 و قوله تعالى وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة