الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال محمد بن عباس (رحمه الله) حدثنا الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن ابن دراج قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عز و جل قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ قال يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم لا ينفع أحدا تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا و بهذا الفتح موقنا فذلك الذي ينفعه إيمانه و يعظم عند الله قدره و شأنه و تزخرف له يوم البعث جنانه و تحجب عنه فيه نيرانه و هذا أجر الموالين لأمير المؤمنين و لذريته الطيبين (صلوات الله عليهم أجمعين) 439 سورة الأحزاب و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ....

معنى تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع عن جعفر بن عبد الله المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ قال قال علي بن أبي طالب عليه السلام ليس عبد من عبيد الله ممن امتحن الله قلبه للإيمان إلا و هو يجد مودتنا على قلبه فهو يودنا و ما من عبد من عبيد الله ممن سخط الله عليه إلا و هو يجد بغضنا على قلبه فهو يبغضنا فأصبحنا نفرح بحب المحب لنا و نغتفر له و نبغض المبغض و أصبح محبنا ينتظر رحمة الله جل و عز فكان أبواب الرحمة قد فتحت له و أصبح مبغضنا عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.