إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و روي عن الصادق عليه السلام ما يؤيده قال لما نزل قوله عز و جل إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً قالوا يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال تقولون اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و مما ورد في فضل الصلاة على محمد و آل محمد ع ما رواه الشيخ أبو جعفر بن بابويه (رحمه الله) بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم أ لا أبشرك قال بلى بأبي أنت و أمي فإنك لم تزل مبشرا بكل خير فقال أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب فقال أمير المؤمنين عليه السلام ما الذي أخبرك به يا رسول الله قال أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى علي و أتبع بالصلاة على أهل بيتي فتحت له أبواب السماء و صلت عليه الملائكة سبعين صلاة و إنه لمذنب خطي تحات عنه الذنوب كما تحات الورق عن الشجر و يقول الله تبارك و تعالى لبيك عبدي و سعديك يا ملائكتي أنتم تصلون عليه سبعين صلاة و أنا أصلي عليه سبعمائة صلاة و إذا لم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها و بين السماء سبعون حجابا و يقول الله جل جلاله لا لبيك و لا سعديك يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بالنبي عترته فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة