و روى أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكثروا من الصلاة عليه فإنه من صلى عليه 453 صلاة واحدة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة و لم يبق شيء مما خلق الله إلا صلى على ذلك العبد لصلاة الله عليه فلا يرغب عن هذا إلا جاهل مغرور قد برئ الله منه و رسوله و روى أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا عند الميزان يوم القيامة فمن ثقلت سيئاته على حسناته جئت بالصلاة علي حتى أثقل بها حسناته.
و قد تقدم البحث في أن المصلي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم دعاؤه محجوب حتى يصلي على آله و يؤيده ما رواه أيضا بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال قال أمير المؤمنين عليه السلام كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلي على النبي و آله ص و مما ورد في فضل الصلاة على محمد و أهل بيته في تفسير الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى إلى جبل بالمدينة في حديث طويل فسأله فقال يا أيها الجبل إني أسألك بجاه محمد و آله الطيبين الذين بذكر أسمائهم خفف الله العرش على كواهل ثمانية من الملائكة بعد أن لم يقدروا على تحريكه و هم خلق كثير لا يعرف عددهم إلا الله عز و جل و قصة ذلك قال الإمام عليه السلام في حديث طويل قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لما خلق العرش خلق له ثلاثمائة و ستين ألف ركن و خلق عند كل ركن ثلاثمائة و ستين ألف ملك لو أذن الله لأصغرهم لالتقم السموات السبع و الأرضين السبع و ما كان ذلك بين لهواته إلا كالرملة في المفازة
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة