و ذكر الشيخ المفيد (رحمه الله) في المقنعة عن الصادق عليه السلام أنه قال 455 إذا كان يوم الخميس و ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء و معها أقلام الذهب و صحف الفضة لا يكتبون إلا الصلاة على محمد و آله إلى أن يغرب الشمس يوم الجمعة و ذكر أيضا عن الصادق عليه السلام أنه قال الصدقة ليلة الجمعة و يوم الجمعة بألف حسنة و الصلاة على محمد و آله ليلة الجمعة و يوم الجمعة بألف من الحسنات و يحط الله فيهما ألفا من السيئات و يرفع ألفا من الدرجات و إن المصلي على محمد و آله ليلة الجمعة و يوم الجمعة يزهر نوره في السموات إلى يوم الساعة و إن ملائكة الله في السموات يستغفرون له و الملك الموكل بقبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستغفر له إلى أن تقوم الساعة.
- 57 و قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً.
تأويله أنه سبحانه لما نوه بفضل النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أمير المؤمنين بالصلاة عليه عقب ذلك بالنهي عن أذاه و قال إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فجعل أذى رسوله أذاه سبحانه أي كأنه يقول لو جاز أن ينالني أذى من شيء لكان ينالني من أذى نبيي و النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل أذى علي عليه السلام أذاه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة