الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

و قوله تعالى وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً.

تأويله رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن علي بن أسباط عن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية علي و الأئمة من بعده فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً.

و قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا.

معنى تأويله قوله تعالى إِنَّا عَرَضْنَا أي عارضنا و قابلنا و الأمانة هنا الولاية و قوله عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فيه قولان الأول أن العرض على أهل السموات و الأرض من الملائكة و الجن و الإنس فحذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه و القول الثاني قول ابن عباس و هو أنه عرضت على نفس السموات و الأرض و الجبال فامتنعت من حملها و أشفقت منها و لأن نفس الأمانة قد حفظتها الملائكة و الأنبياء و المؤمنون و قاموا بها و قوله وَ أَشْفَقْنَ مِنْها أي أن هذه الأمانة في جلالة موقعها و عظم شأنها لو قيست بالسماوات و الأرض و الجبال و عرضت بها لكانت الأمانة أرجح قدرا و أثقل وزنا منها و مع ذلك فقد حمل الإنسان مع ضعفه و معنى حَمَلَهَا أي خانها و ضيعها و كل من حمل الأمانة

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.