يعني شيعة أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و على ذريته الطيبين.
و يعضده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن سليمان عن عبد الله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن صباح الحذاء عن صباح المزني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي عليه السلام يوم الغدير صرخ إبليس في [أبالسته] جنوده صرخة فلم يبق منهم أحد في بر و لا بحر إلا أتاه فقالوا يا سيدهم و مولاهم ما ذا دهاك فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه فقال لهم فعل هذا النبي فعلا إن تم له لم يعص الله أبدا فقالوا يا سيدهم أنت كنت لآدم من قبل فلما قال المنافقون إنه ينطق عن 465 الهوى و قال أحدهم لصاحبه أ ما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون يعنون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صرخ إبليس صرخة بطرب فجمع أولياءه ثم قال أ ما علم أني كنت لآدم من قبل قالوا نعم قال أما آدم نقض العهد و لم يكفر الرب و هؤلاء نقضوا العهد و كفروا بالرسول فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و أقام الناس غير علي عليه السلام لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا و قعد في الثوية و جمع خيله و رجله ثم قال لهم اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم إمام ثم تلا أبو جعفر ع وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثم قال أبو جعفر عليه السلام كان تأويل هذه الآية لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و الظن من إبليس حين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه ينطق عن الهوى فظن بهم ظنا فصدقوا ظنه.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة