و قوله تعالى وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ....
تأويله قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لا يقبل الله الشفاعة يوم القيامة لأحد من الأنبياء و الرسل حتى يأذن له في الشفاعة إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن الله قد أذن له في الشفاعة من قبل يوم القيامة فالشفاعة له و لأمير المؤمنين و للأئمة من ولده ثم بعد ذلك للأنبياء ص و روى أيضا عن أبيه عن علي بن مهران عن زرعة عن سماعة قال 466 سألت أبا عبد الله عليه السلام عن شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة قال يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد فيلجمهم العرق فيقولون انطلقوا بنا إلى أبينا آدم ليشفع فيأتون آدم فيقولون له اشفع لنا عند ربك فيقول إن لي ذنبا و خطيئة و أنا أستحي من ربي فعليكم بنوح فيأتون نوحا فيردهم إلى من يليه و يردهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء حتى ينتهوا إلى عيسى فيقول عليكم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم فيأتون محمدا فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه أن يشفع لهم فيقول لهم انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة فيستقبل وجه الرحمن سبحانه و يخر ساجدا فيمكث ما شاء الله فيقول الله له ارفع رأسك يا محمد و اشفع تشفع و سل تعط فيشفع فيهم.
و قوله تعالى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى....
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا أحمد بن محمد النوفلي عن يعقوب بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله عز و جل قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة