الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

قال بالولاية قلت و كيف ذاك قال إنه لما نصب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام للناس فقال من كنت مولاه فعلي مولاه اغتابه رجل و قال إن محمدا ليدعو كل يوم إلى أمر جديد و قد بدا لأهل بيته يملكهم رقابنا فأنزل الله عز و جل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك قرآنا فقال له قُلْ 467 إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ فقد أديت إليكم ما افترض ربكم عليكم قلت فما معنى قوله عز و جل أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى فقال أما مَثْنى يعني طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و طاعة أمير المؤمنين عليه السلام و أما فُرادى يعني طاعة الإمام من ذريتهما من بعدهما و لا و الله يا يعقوب ما عنى غير ذلك و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ فقال إنما أعظكم بولاية علي عليه السلام هي الواحدة التي قال الله تعالى إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ.

و قوله تعالى وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ.

تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا محمد بن الحسن بن علي الصباح المدائني عن الحسن بن محمد بن شعيب عن موسى بن عمر بن زيد عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن إسماعيل بن جابر عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال يخرج القائم فيسير حتى يمر بمر فيبلغه أن عامله قد قتل فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة و لا يزيد على ذلك شيئا ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء فيخرج جيشان للسفياني فيأمر الله عز و جل الأرض أن تأخذ بأقدامهم و هو قوله عز و جل وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.