الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلا علموها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ و هو في علمهم و قد علموا ذلك فقلت يا سيدي قد علمت ذلك و أقررت به و آمنت قال نعم يا مفضل نعم يا مكرم نعم يا محبور نعم يا طيب طبت و طابت لك الجنة و لكل مؤمن بها.

و مما يوضحه بيانا ما جاء في الدعاء اللهم إني أسألك بالاسم الذي به تقوم السماء و به تقوم الأرض و به تفرق بين الحق و الباطل و به تجمع بين المتفرق و به تفرق بين المجتمع و به أحصيت عدد الرمال و زنة الجبال و كيل البحار أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تجعل لي من أمري فرجا و مخرجا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

479 و هذا الاسم العظيم داخل في جملة الأسماء التي علموها من الاسم الأعظم لما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى و غيره و عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل عن ضريس الوابشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال إن اسم الله الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا و إنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه و بين سرير بلقيس حتى تناوله بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين و عندنا نحو من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا و حرف عند الله تبارك و تعالى استأثر به في علم الغيب و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم و من ذلك ما رواه أيضا عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن زكريا بن عمران القمي عن هارون بن الجهم عن رجل من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام لم أحفظ اسمه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن عيسى ابن مريم عليه السلام أعطي من الاسم الأعظم حرفين كان يعمل بهما و أعطي موسى بن عمران عليه السلام أربعة أحرف و أعطي إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف و أعطي نوح عليه السلام خمسة عشر حرفا و أعطي آدم عليه السلام خمسة و عشرين حرفا و إن الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم و إن اسم الله الأعظم ثلاثة و سبعون حرفا أعطى محمدا صلى الله عليه وآله وسلم اثنين و سبعين حرفا و حجب عنه حرفا استأثر به في علم الغيب.

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.