و يؤيد معنى ما قلناه أولا و هو ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال و أما قوله تعالى احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ أَزْواجَهُمْ قال الذين ظلموا آل محمد وَ أَزْواجَهُمْ قال العالم أشباههم وَ ما كانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن ولاية أمير المؤمنين ع.
و يعضده ما رواه محمد بن مؤمن الشيرازي (رحمه الله) في كتابه حديثا يرفعه بإسناده إلى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة أمر الله مالكا أن يسعر النيران السبع و يأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان و يقول يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم و يقول يا جبرئيل انصب ميزان العدل تحت العرش و يقول يا محمد قرب أمتك للحساب ثم يأمر الله تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ و على كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمة نساءهم و رجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين و حب أهل بيت محمد عليه السلام فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف و من لا يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم و لو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا و ذكر الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) في مصباح الأنوار حديثا يرفعه بإسناده إلى أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا 484 كان يوم القيامة جمع الله الأولين و الآخرين في صعيد واحد و نصب الصراط على شفير جهنم فلم يجز عليه إلا من كانت معه براءة من علي بن أبي طالب ع
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة