قيل يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين و ابنه محمد و ابنه جعفر و ابنه موسى و ابنه علي و ابنه محمد و ابنه علي و ابنه الحسن و الحجة القائم ابنه فقال إبراهيم إلهي و سيدي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصى عددهم إلا أنت قيل يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال إبراهيم و بما تعرف شيعته قال بصلاة إحدى و خمسين و الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* و القنوت قبل الركوع و التختم في اليمين فعند ذلك قال إبراهيم اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين قال فأخبر الله تعالى في كتابه فقال وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ.
تنبيه فإذا كان إبراهيم عليه السلام من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فيكون أفضل منه لأن المتبوع أفضل من التابع و هذا لا يحتاج إلى بيان و لا إلى دليل و برهان و مما يدل على أن إبراهيم و جميع الأنبياء و الرسل من شيعة أهل البيت ع ما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال ليس إلا الله و رسوله و نحن و شيعتنا و الباقي في النار.
فتعين أن جميع أهل الإيمان من الأنبياء و الرسل و أتباعهم من شيعتهم و لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو اجتمع الخلق على حب علي لم يخلق الله النار فافهم ذلك.
و قوله تعالى وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.
الذبح معناه المذبوح و ليس هو الكبش الذي ذبحه إبراهيم عليه السلام لقوله عَظِيمٍ و لكنه معناه ما رواه الشيخ أبو جعفر محمد بن بابويه (رحمه الله) في عيون الأخبار بإسناده عن رجاله عن الفضل بن شاذان قال سمعت الرضا عليه السلام يقول لما أمر الله تعالى إبراهيم عليه السلام أن يذبح مكان ابنه
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة