فقلت يا رسول الله و من هم الأئمة قال أحد عشر مني و أبوهم علي بن أبي طالب ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحمد لله الذي جعل محبة علي و الإيمان سببين يعني سببا لدخول الجنة و سببا للفوز من النار.
و قوله تعالى سَلامٌ عَلى آلِ ياسِينَ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن القاسم عن حسين بن حكم عن حسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليمان بن قيس عن علي عليه السلام قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اسمه ياسين و نحن الذين قال الله سلام على آل ياسين و قال أيضا حدثنا محمد بن سهل العطار عن الخضر بن أبي فاطمة البلخي عن وهيب بن نافع عن كادح بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام في قوله عز و جل سلام على آل ياسين قال ياسين محمد و نحن آل محمد و قال أيضا حدثنا محمد بن سهل عن إبراهيم بن معن عن إبراهيم بن داهرة عن الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن الأسلمي عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ سلام على آل ياسين قال على آل محمد و قال أيضا حدثنا محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن موسى بن عثمان عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز و جل سلام على آل ياسين قال نحن هم آل محمد و قال أيضا حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن زريق بن مرزوق البجلي عن داود بن علية عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز و جل سلام على آل ياسين قال أي على آل محمد و إنما ذكر الله عز و جل أهل الخير و أبناء الأنبياء و ذراريهم و إخوانهم
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة