الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

أي أنتم الذين بدأتم بظلم آل محمد و نحن تبعناكم ثم يقول بنو أمية و بنو فلان- رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ يعنون فلانا و فلانا- ثم يقولون و هم في النار ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ في الدنيا و هم شيعة علي بن أبي طالب ع و الدليل على ذلك قول الصادق عليه السلام و الله إنكم لفي النار تطلبون و أنتم في الجنة ثم قال سبحانه إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ فيما بينهم- ثم قال تبارك و تعالى لنبيه ص قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ قال و النبأ العظيم هو أمير المؤمنين عليه السلام فهذا دليل أن الآيات المتقدمات نزلت في أعدائه.

و قال أبو علي الطبرسي (رحمه الله) روى العياشي بإسناده إلى جابر الجعفي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إن أهل النار يقولون ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ يعنونكم و يطلبونكم فلا يرونكم في النار لا و الله لا يرون أحدا منكم في النار و روى الصدوق بإسناده إلى سليمان الديلمي قال قال سليمان قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بصير لقد ذكركم الله عز و جل في كتابه إذ حكى قول أعدائكم و هم في النار وَ قالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ و الله ما عنوا و لا أرادوا بها غيركم إذ صبرتم في العالم على شرار الناس و أنتم خيار الناس و أنتم و الله في النار تطلبون و أنتم و الله في الجنة تحبرون

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.