و قوله تعالى وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
تأويله ما ورد من طريق العامة في أحاديث علي بن الجعد عن قتادة عن أنس بن مالك في تفسير قوله تعالى وَ تَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما كانت 514 ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائم أمامي تحت العرش يسبح الله و يقدسه فقلت يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب إلى هاهنا قال لا و لكني أخبرك يا محمد إن الله عز و جل يكثر من الثناء و الصلاة على علي بن أبي طالب فوق عرشه فاشتاق حملة العرش إلى رؤية علي فخلق الله هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب تحت العرش لينظر إليه سكان العرش فيسكن شوقه و جعل الله سبحانه تسبيح هذا الملك و تقديسه و تمجيده لشيعة أهل بيتك يا محمد.
فعلى محمد و أهل بيته من رب العرش العظيم أفضل الصلاة و أكمل التسليم ما نسمت هبوب و هبت نسيم 515 سورة المؤمن و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها قوله تعالى الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة