فقال نحن الحسنة و بنو أمية السيئة و قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في تفسيره قال أبو جعفر عليه السلام في قوله عز و جل وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ إن الحسنة التقية و السيئة الإذاعة.
و قوله تعالى وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ 527 مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ.
تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ قال اختلفوا كما اختلف هذه الأمة في الكتاب و سيختلفون في الكتاب الذي مع القائم لما يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم.
و قوله تعالى سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
تأويله قال محمد بن العباس (رحمه الله) حدثنا جعفر بن محمد بن مالك عن القاسم بن إسماعيل الأنباري عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قال فِي الْآفاقِ انتقاص الأطراف عليهم وَ فِي أَنْفُسِهِمْ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة