مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ الدُّهْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيفُ بْنُ سَابِقٍ التَّفْلِيسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ السَّمَنْدَرِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ): إِنِّي أَدْخُلُ بِلَادَ الشِّرْكِ، وَ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَقُولُ: إِنْ مِتَّ ثَمَّ حُشِرْتَ مَعَهُمْ قَالَ: فَقَالَ لِي: يَا حَمَّادُ، إِذَا كُنْتَ ثَمَّ تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَإِذَا كُنْتَ فِي هَذِهِ الْمُدُنِ- مُدُنِ الْإِسْلَامِ- تَذْكُرُ أَمْرَنَا وَ تَدْعُو إِلَيْهِ قَالَ: قُلْتُ: لَا.
فَقَالَ لِي: إِنَّكَ إِنْ مِتَّ ثَمَّ حُشِرْتَ أُمَّةً وَحْدَكَ، وَ سَعَى نُورُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ.
24- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) بِمِنًى عَنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ مِنَ الْكَلَامِ.
قَالَ: فَأَقْبَلْتُ أَقُولُ: يَقُولُونَ كَذَا.
قَالَ: فَيَقُولُ: يُقَالُ لَهُمْ كَذَا.
الأمالي — الجزء 1 — ص 46 · [2] المجلس الثاني