و قال أيضا حدثنا الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يوسف عن صفوان عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له قوله عز و جل وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ 546 لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ من هم قال نحن هم و روى عن محمد بن خالد البرقي عن الحسين بن يوسف عن أبيه عن ابني القاسم بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قال قوله وَ لِقَوْمِكَ يعني عليا أمير المؤمنين ع وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عن ولايته و يدل على ذلك قوله تعالى وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ و يدل على ذلك أيضا قوله تعالى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا....
تأويله جاء من طريق العامة و الخاصة فمن ذلك ما رواه أبو نعيم الحافظ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أسري به إلى السماء جمع الله بينه و بين الأنبياء ثم قال له سلهم يا محمد على ما ذا بعثتم فقالوا بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله و الإقرار بنبوتك و الولاية لعلي بن أبي طالب و يؤيده ما رواه محمد بن العباس (رحمه الله) عن جعفر بن محمد الحسني عن علي بن إبراهيم القطان عن عباد بن يعقوب عن محمد بن فضيل عن محمد بن سوقة عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الإسراء فإذا ملك قد أتاني فقال يا محمد سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما ذا بعثتم فقلت لهم معاشر الرسل و النبيين على ما ذا بعثكم الله قبلي قالوا على ولايتك يا محمد و ولاية علي بن أبي طالب
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة