و يؤيده ما رواه الحسن بن أبي الحسن الديلمي (رحمه الله) بإسناده عن رجاله 547 إلى محمد بن مروان قال حدثنا السائب بإسناده عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما عرج بي إلى السماء انتهي بي المسير مع جبرئيل إلى السماء الرابعة فرأيت بيتا من ياقوت أحمر فقال لي جبرئيل يا محمد هذا البيت المعمور خلقه الله قبل خلق السماوات و الأرض بخمسين ألف عام فصل فيه فقمت للصلاة و جمع الله النبيين و المرسلين فصفهم جبرئيل صفا فصليت بهم فلما سلمت أتاني آت من عند ربي فقال يا محمد ربك يقرئك السلام و يقول لك سل الرسل على ما ذا أرسلتم من قبلي فقلت معاشر الأنبياء و الرسل على ما ذا بعثكم ربي قبلي قالوا على ولايتك و ولاية علي بن أبي طالب و ذلك قوله تعالى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا و من طريق العامة عن أبي نعيم الحافظ عن محمد بن حميد حديثا يرفعه عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما جمع الله بيني و بين الأنبياء ليلة الإسراء قال الله تعالى سلهم يا محمد على ما بعثتم قالوا بعثنا الله على شهادة أن لا إله إلا الله و الإقرار بنبوتك و على الولاية لعلي بن أبي طالب ع.
فانظر أيها الناظر إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فإنها مفترضة على الخلق أجمعين خصوصا على النبيين و المرسلين و يؤيده ما تقدم أن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا بها
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة