روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام قال ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء و لم يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد و وصية علي ع روى أيضا عن محمد بن أحمد عن سلمة بن الخطاب عن علي بن سيف عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن محمد بن عبد الرحمن عن 548 أبي عبد الله عليه السلام قال ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث الله نبيا إلا بها و روى الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله) في أماليه مسندا عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قبض الله نبيا حتى أمره أن يوصي إلى أفضل عترته من عصبته و أمرني أن أوصي فقلت إلى من يا رب فقال أوص يا محمد إلى ابن عمك علي بن أبي طالب فإني قد أثبته في الكتب السالفة و كتبت فيها أنه وصيك و على ذلك أخذت ميثاق الخلائق و مواثيق أنبيائي و رسلي أخذت مواثيقهم لي بالربوبية و لك يا محمد بالنبوة و لعلي بن أبي طالب بالولاية.
فإذا كان ذلك كذلك فإن المقر بولايته أفضل من المقر له و العقل يشهد بصحة ذلك فيكون النبي و أمير المؤمنين أفضل من النبيين و المرسلين (صلوات الله عليهم أجمعين).
و يؤيد هذا ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن محمد بن عبد الحميد عن يونس بن يعقوب عن عبد الأعلى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما من نبي جاء قط إلا بمعرفتنا و تفضيلنا على من سوانا.
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة