و في حديث آخر كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم و إمامكم منكم يعني به المهدي ع.
552 و جاء في تفسير أهل البيت عليه السلام أن الضمير في إنه يعود إلى علي ع لما روي بحذف الإسناد عن زرارة بن أعين قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ قال عنى بذلك أمير المؤمنين عليه السلام و قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا علي أنت علم هذه الأمة فمن اتبعك نجا و من تخلف عنك هلك و هوى.
و لا منافاة في اختلاف التأويل بين علي و عيسى في أن يكون كل واحد منهما علما للساعة لما تقدم من أن مثل علي عليه السلام في هذه الأمة مثل عيسى عليه السلام في بني إسرائيل و أن عيسى ينزل عند قيام القائم و كلاهما علمان للساعة و إذا كان القائم عليه السلام علما للساعة و هو ابن أمير المؤمنين فصح أن يكون أبوه علما للساعة و هو المطلوب و قد جاء في تأويل الساعة أنها ساعة ظهور القائم ع.
و يأتي في تأويل قوله تعالى هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.
تأويله قال محمد بن العباس حدثنا علي بن عبد الله بن أسد عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز و جل هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً قال هي ساعة القائم تأتيهم بغتة.
- 74
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة