و يؤيده ما روي عن عبد الله بن العباس أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ عليهم الميثاق مرتين لأمير المؤمنين عليه السلام الأولى حين قال أ تدرون من وليكم من بعدي قالوا الله و رسوله أعلم قال صالح المؤمنين و أشار بيده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام و قال هذا وليكم من بعدي و الثانية يوم غدير خم يقول من كنت مولاه فهذا علي مولاه و كانوا قد أسروا في أنفسهم و تعاقدوا أن لا نرجع إلى أهله هذا الأمر و لا نعطيهم الخمس فأطلع الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم على أمرهم و أنزل عليه أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ 555 سورة الدخان و ما فيها من الآيات في الأئمة الهداة منها - 1 قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. تأويله ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن أحمد بن مهران و علي بن إبراهيم جميعا قالا حدثنا محمد بن علي بإسناده عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال كنت عند أبي الحسن عليه السلام و قد أتاه رجل نصراني و سأله عن مسائل منها أن قال له إني أسألك أصلحك الله قال سل فقال أخبرني عن كتاب الله الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم و نطق به ثم وصفه بما وصفه و أن له تفسيرا ظاهرا و باطنا فقوله عز و جل حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة