الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

ما تفسيرها في الباطن فقال أما حم فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم و هو في كتاب هو الذي أنزل عليه و هو منقوص الحروف و أما الْكِتابِ الْمُبِينِ فهو أمير المؤمنين و أما الليلة المباركة فهي فاطمة و قوله فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ يقول يخرج 556 فيها خير كثير رجل حكيم و رجل حكيم.

و قوله تعالى وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ.

تأويله روى عمن رواه عن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل وَ لَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ قال الأئمة من المؤمنين و فضلناهم على من سواهم.

- 40 و قوله تعالى إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ.

يعني أن يوم الفصل لا يُغْنِي مَوْلًى و هو السيد و الصاحب عَنْ مَوْلًى و هو العبد و هو كناية عن التابع و المتبوع شَيْئاً من أحوال يوم الفصل ثم استثنى قوما فقال إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ و هم الأئمة عليه السلام فهم الموالي الذين يغنون عن مواليهم لما جاء في التأويل روى محمد بن العباس (رحمه الله) عن حميد بن زياد عن عبد الله بن أحمد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي أسامة زيد الشحام قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ليلة جمعة فقال لي اقرأ فقرأت ثم قال لي اقرأ فقرأت ثم قال لي اقرأ فقرأت ثم قال لي يا شحام اقرأ فإنها ليلة قرآن فقرأت حتى إذا بلغت يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.