و روى الشيخ محمد بن يعقوب (رحمه الله) عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن فاطمة ستلد مولودا تقتله أمتك من بعدك فلما حلمت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله و حين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبو عبد الله عليه السلام لم تر في الدنيا أم تلد غلاما تكرهه و لكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل و فيه نزلت هذه الآية وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً و روى أيضا عن محمد بن يحيى عن علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر الزيات عن رجل من أصحابه عن أبي عبد الله قال إن جبرئيل نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فقال إن الله يقرئك السلام و يبشرك بمولود يولد لك من فاطمة تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتي من بعدي فعرج ثم هبط و قال مثل ذلك 564 فقال يا جبرئيل و على ربي السلام لا حاجة لي بمولود تقتله أمتي من بعدي فعرج إلى السماء ثم هبط فقال له يا محمد إن ربك يقرئك السلام و يبشرك بأنه جاعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية فقال قد رضيت ثم أرسل إلى فاطمة عليه السلام أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي فأرسلت إليه أن لا حاجة لي بمولود تقتله أمتك من بعدك فأرسل إليها أن الله قد جعل في ذريته الإمامة و الولاية و الوصية فأرسلت إليه أني قد رضيت فحملته كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة